الاثنين، 23 مايو، 2011

نظرية الحل الإبتكاري للمشكلات (TRIZ )


للعودة إلى الموضوع الرئيسى ...



نظرية الحل الإبتكاري للمشكلات (TRIZ )

ما معنى TRIZ ؟

هي الأحرف الأولى للعبارة Teoria Resheiqy Izobreatatelskikh Zadatch ) )

وتعني باللغة الروسية ( نظرية الحل الإبتكاري للمشكلات )

يقابلها في اللغة الإنجليزية (TIPS ) ( Theory OF Inventive Problem Solving ).

نظرية تريز روسية المنشأ والمولد على يد العالم المهندس الروسي هنري التشلر( Henry Altshuller )

بدأ العمل في النظرية عام 1946م في روسيا ، ودخلت نظرية تريز إلى الولايات المتحدة الأمريكية في منتصف التسعينات الميلادية وذلك بعد تفكك الإتحاد السوفيتي ( سابقاً ) حيث هاجر "التشلر" إلى أمريكا وبعد ذلك انتقلت إلى أوروبا ، حيث عمر النظرية في أمريكا وأوربا قصير في حدود العشر سنوات .

أما في الوطن العربي فقد تم تقديم النظرية عام 2003م على يد الدكتور/ صالح أبوجادو من الأردن الشقيق ، كبرنامج تدريبي لتنمية التفكير الإبداعي ، ومنذُ ذلك الحين بدأ الاهتمام بها والتدريب عليها في برنامج تدريبي مكون من ثمانية أجزاء باسم برنامج " تريز لتنمية التفكير الإبداعي "

وتعتبر نظرية تريز من أحدث النظريات في تنمية التفكير الإبداعي وحل المشكلات .

من هو هنري التشلر ( Henry Altshuller

مهندس روسي ولد عام 1926م وتوفي عام 1998م

حاصل على الماجستير في الهندسة الميكانيكية ، وكان أول اختراع له في سن الرابعة عشر من عمره .

وجد "التشلر" نفسه يعمل في دائرة توثيق براءات الاختراع في البحرية الروسية ، وحوله كم هائل من الاختراعات ، فبدأ البحث عن الطرق التي استخدمها العلماء والمخترعين للوصول إلى هذه الاختراعات ، واكتشف أن عملية التطور للاختراع ليست عملية عشوائية ولكنها مرت بمسارات واضحة وخطوات تطويرية محددة ، وكمثال على هذا اختراع السيارة وتطورها .

واستنتج أن الإبداع والابتكار عملية منتظمة غير عشوائية ، أي تحكمها قوانين وإذا كانت تحكمها قوانين إذاً يمكن استخراج هذه القوانين والتدريب عليها لتنمية التفكير الإبداعي وحل المشكلات ، وإنتاج أعمال إبداعية مميزة .

وبعد تحليل مايقرب من مليوني براءة اختراع توصل إلى ( أربعين مبدأ إبداعي ) استخدمت مراراً وتكراراً للوصول إلى هذه الاختراعات ، وبعد ذلك تبين أن هذه المبادئ وبالرغم من اكتشافها في مجال الهندسة والتقنية إلا أنه يمكن استخدامها في مختلف جوانب النشاط الإنساني غير الهندسة والتقنية مثل الإدارة ، العلاقات الاجتماعية ، الأدب والفنون ، الطب ، السياسة ، التربية والتعليم .

من المفاهيم الأساسية في نظرية تريز:

1- المبادئ الإبداعية ( Inventive Principles ): ( أربعون مبدءاً إبداعياً ) تمثل استخلاصاً استقرائياً تحليلياً لبراءات الاختراع .

2- التناقضات ( Contradictions): تعتبر التناقضات أحد أهم المفاهيم الأساسية في نظرية تريز.

والمقصود بالتناقض : عندما يكون هناك حل إيجابي لمشكلة معينة في أي نظام أو جزء منه وينتج عن هذا الحل جانب سلبي في النظام أو أحد أجزاءه ، (أي أننا نحل مشكلة ونخلق مشكلة أخرى) . لذلك يتطلب حل المشكلة بطريقة إبداعية تحسين الشيء أو النظام أو جزء منه دون التأثير سلباً على النظام ككل أو أجزائه .

لذلك عند إيجاد حل للمشكلة يجب أن نحدد التناقض الحاصل بسبب هذا الحل ونقوم بإزالته أو التخفيف من تأثيره على النظام ، مع أن التناقضات نتيجة حتمية للتطور الحاصل في النظم .

الناتج المثالي النهائي ( Ideal Final Result)

بنيت النظرية على أن التطور في النظم يسعى إلى المثالية ، أي أن تكون جميع خصائص النظام في أفضل حالاتها وتعمل في نفس الوقت على التخلص من جميع الجوانب السلبية فيها .

لذلك عند حل المشكلة باستخدام المبادئ الإبداعية في نظرية تريز يجب أن نتخيل الصورة النهائية التي نريدها قبل الشروع في استخدام المبادئ الإبداعية لتوليد الحلول .



لأن تحديد الصورة النهائية للحل المرغوب للموقف أو المشكلة ييسر عملية إيجاد الحل الإبداعي ، حيث الرؤية التي نريد الوصول إليها تكون واضحة ، وبالتالي طريق الحل محدد ، وواضح المعالم .



تطبيق نظرية تريز في المجالات المختلفة ومنها التربوية :

يستمد برنامج تريز قوته عالميا من اعتماده في كبريات شركات العالم مثل شركة فورد وموتورلا، وكذلك اعتماده في أشهر جامعات اليابان أوروبا وأمريكا.



1- سمحت جامعة هوتشي باليابان للباحث فان دونق(Phan Dung ) بإنشاء مركز الإبداع العلمي والتقني ، وقدم (96) دورة تدريبية شملت (4000) متدرب في مستويات مختلفة أساسية ومتوسطة ، من بينهم طلبة في المرحلة الثانوية ،والمرحلة الجامعية ، وعمال وصانعو ملابس ومدربو رياضة وفنانون وصيادلة وأطباء ومهندسون ومحامون وإداريون وعلماء وغيرهم من قطاعات اقتصادية واجتماعية . وقد تراوحت أعمار المشاركين في هذه الدورات بين( 15-75 ) سنة ، وتراوح مستواهم التعليمي بين الأول الثانوي ودرجة الدكتوراه .



2- قام ( جيمس كواليك ) وهو من كبار الباحثين والمهتمين بنظرية تريز بتطوير برنامج تدريبي يستند إلى نظرية تريز ، وقد انطلق البرنامج التدريبي عام (1995) في شمال كاليفورنيا ، حيث تم تطبيقه على طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية ، وقد بينت نتائج هذه الدراسة أن الطلبة قد تعلموا طرق جديدة في التفكير ، تميزت بأنها أكثر سرعة وفاعلية من الطرق التقليدية في حل المشكلات ، حيث تم التوصل إلى عدة ابتكارات داخل غرفة الصف ، وتبين كذلك أن عقول الطلبة أكثر انفتاحاً على الأفكار الجديدة ، وأن قدراتهم الإبداعية ارتفعت خلال فترة زمنية قصيرة .

3- المشروع الوطني الفرنسي يهدف خلال السنوات القليلة القادمة إلى تدريب (17000) معلماً على نظرية تريز ، وسوف يستخدم نفس النموذج التدريسي الذي تم تطويره واستخدامه في الاتحاد السوفيتي سابقاً ، وسوف يتم تطبيقه على مستوى الدولة في فرنسا .

4- أصبحت الآن هذه النظرية معروفة في أكثر من ( 28 ) دولة في العــالم ، ويتم تدريسها في أكثر من( 42 ) جامعة ، ولها مئات المواقع على الانترنت باللغة الانجليزية .


للعودة إلى الموضوع الرئيسى ...

ما هو التفكير الجانبي ؟Lateral thinking


للعودة إلى الموضوع الرئيسى ...


ما هو التفكير الجانبي ؟Lateral thinking

يرتبط التفكير الجانبي بالمفكر العالمي "إدوارد ديبونو" الذي ابتدع هذا المصطلح ، ويقابله بالإنجليزية lateral thinking . وقد سماه كذلك ليميزه عن نوع آخر من التفكير اسماه التفكير العمودي vertical thinking ، والذي يستند أساسا إلى المنطق أو ما يألفه الإنسان ويعتاد عليه . وقد اعتمد في تطويره لهذا النوع من التفكير على فهم الآلية التي يعمل بها الدماغ من الناحية العلمية ، أي بما تم التوصل إليه عن طريق علم الأعصاب .

كيف يعمل الدماغ :

ينظم الدماغ المعلومات التي ترد إليه بطريقة آلية ذاتية ، حيث يعمل على تشكيل الأنماط وتنظيمها والبحث عنها فيما بعد . والمقصود بالنمط هو التشكيلة المنظمة للخلايا العصبية التي يتألف منها الدماغ ، وذلك في استجابته لما يرد إليه من معلومات ، حيث يتيح لها المجال لتنظيم نفسها بنفسها على سطحه . وهو في ذلك أشبه ما يكون بالماء الساقط من السماء على ارض رخوة تتخذ المسالك المتاحة لها ، أو تشكل بنفسها المسالك التي ستجري فيها ، حيث يعتمد شكل هذه المسالك على طبيعة المعلومات الواردة والطريقة التي وردت بها .



إن قدرة الدماغ على تشكيل الأنماط والتعرف عليها والتعامل معها تجعله فعالاً في تعامله مع ما يحيط به . وهذا يعطيه القدرة على سرعة التعرف على الأشياء وسرعة التفاعل معها مما يتيح له المجال لاستكشاف ما حوله بفعالية كبيرة . وعلى الرغم من فعالية الدماغ هذه إلا انه في تشكيله للأنماط والتعامل معها يكتسب عيوبا محددة تؤثر على أدائه ، وتجعله أسير هذه الأنماط مما يحد من قدرات الإبداع لديه وانطلاقها . وتتلخص هذه العيوب في أن الأنماط تميل إلى الرسوخ والثبات مع الزمن ويصعب تغييرها والخروج من دائرة سيطرتها ، كما أنها تتمركز حول نمط معين وتصبح باقي الأنماط تابعة له ويتكون ما يشبه حالة الاستقطاب ، كما أن هذه الأنماط تصبح مثل القوالب الجاهزة الجامدة .

من اجل التغلب على هذه العيوب قام ديبونو بابتكار مجموعة من الأساليب والوسائل التي تمكن الشخص من الخروج من سيطرة الأنماط والانطلاق في عالم الإبداع .

الفرق بين التفكير العمودي والتفكير الجانبي :

عندما يفكر الإنسان بشكل عمودي فهو أشبه بمن يحفر حفرة ويستمر في حفرها ويظل في نطاقها , ولا يمكن له والحالة هذه أن يأتي بجديد طالما انه يحفر في اتجاه واحد . فإذا ما كان عليه أن يأتي بجديد فعليه أن يخرج من هذه الحفرة إلى غيرها , وهذه هي الفكرة الأساسية في التفكير الجانبي . أي انه عليك أن تبحث عن اتجاه آخر تسير فيه ، لأنك أن بقيت تحفر الحفرة السابقة ستظل في اتجاه واحد , أما إذا خرجت منها فتكون قد غيرت اتجاهك . ولهذا سمى ديبونو ذلك بالتفكير الجانبي لأنه يخرجك من الاتجاه الأحادي في التفكير العادي .

أما أهم الصفات التي تعيب التفكير العمودي فهي كالآتي:

· انه ينتقي الحـــل المطلوب ويكتفي بذلك.

· يسير في اتجاه واحـــد محـــدد.

· تحليلي.

· يسير في خطوات متتابعة.

· يعتمد على صحة أي خطوة يسير فيها أي لا مجال للخطأ المتسلسل.

· يعتمد فقط على الشيء الذي له علاقة وينبذ غيره.

· يتخذ المسار الواضح أو المألوف.



أما التفكير الجانبي فانه يتجنب هذه العيوب فهــــو :

· يبتكـــر اكبر قــدر ممكن من الحلــول والبــدائل.

· ينظـــر إلى اكثـــر من جهـــة.

· ابتكـــاري.

· يقفـــز من خطـــوة إلى أخـــرى.

· قــد يكــون خاطئــا في مرحلـــة أو خطــوة.

· يبقـــي على كــل المعلومـــات المتاحـــة.

· لا يعتمـــد على المســـار الواضــح.



للعودة إلى الموضوع الرئيسى ...

Brain Storming


للعودة إلى الموضوع الرئيسى ...




 ما هو العصف الذهنى ؟Brain Storming


       يستخدم العصف الذهنى كأسلوب للتفكير الجماعى فى أغراض متعددة منها حل المشكلات والتدريب بقصد زيادة كفاءة القدرات والعمليات الذهنية ، وهو يتم وفقاً لقواعد ومبادىء تنظيم خصائص الجماعة المشتركة والخطوات التى يمضى وفقاً لها وصياغة النتائج التى تسفر عنها العملية .


       والعصف الذهنى هو أسلوب يستخدم من أجل إستحضار الأفكار دون أعتبار لقيمتها أو نوعيتها فى البداية ، فالمهم هو إنتاج أكبر قدر من الأفكار المتعلقة بالموضوع أولاً ، وهذا لا يعنى أن التقييم مستبعداً تماماً وإن كان مؤجلاً إلى مرحلة تالية ، والسبب فى ذلك أنه إذا خضعت الأفكار خلال مرحلة توليدها لعملية تقييم مباشر فإن ذلك قد يؤدى إلى :


- تحجيم العائد من الأفكار الجديدة .

- إنصراف الجهد إلى قنوات قد لا تكون متعلقة أساساً بالمشكلة الرئيسية المطلوب بحثها وإيجاد الحل لها .

- تشجيع الأعضاء على تقديم أفكار قد يظهر عند تقييمها سطحيتها أو تفاهتها أو عدم ملائمتها الأمر الذى يمكن أن يسبب حرجاً لبعض أفراد الجماعة .


وبذلك يفضل بل يجب تأجيل عملية التقييم إلى جلسة تالية للجلسة التى يتم فيها توليد الأفكار التى يطلق عليها أسم جلسة العصف الذهنى .



وقد أبتكر هذا الأسلوب بقصد تنمية قدرة الأفراد على حل المشكلات بشكل إبداعى من خلال إتاحة الفرصة لهم معا لتوليد أكبر عدد ممكن من الأفكار بشكل تلقائى وسريع وحر ، وكان الدافع لذلك الأسلوب هو عدم الرضا عن الأسلوب التقليدى السائد آنذاك فى دراسة المشكلات وهو أسلوب المؤتمر الذى يعقده عدد من الخبراء لحل المشكلة ، إذ يدلى كل منهم برأيه فى تعاقب أو تناوب مع إتاحة الفرصة لهم للمناقشة فى نهاية الجلسة ، بما يحمله هذا الأسلوب التقليدى من العديد من أوجه القصور فى التوصل لحلول إبتكارية لكثير من المشكلات .



وفيما بعد تم توظيف أسلوب العصف الذهنى فى تنمية التفكير الإبتكارى فى مجالات متعددة ومنها الصناعة ، والقانون والدعاية والإعلام والتجارة والتعليم ، وتم الأخذ به كأحد أساليب التدريب شائعة الإستخدام فى البرامج التدريبية بما فيها برامج إعداد المدرب .



أهم المبادىء التى يقوم عليها العصف الذهنى
 

يقوم منهج العصف الذهنى على عدد من المبادىء أهمها تحرير الأفكار وإطلاق العنان للتفكير فى القضية أو المشكلة ، وتأجيل الحكم على قيمة كل فكرة حتى تتضح خصائصها وإمكاناتها من خلال الحوار غير الناقد مما يشجع على توليد أفكار كثيرة متنوعة ، يمكن إختيار أفضلها وأكثرها دقة ، توليد الأفكار يوصل إلى الكيف ، فالعصف الذهنى يتم فى ظروف يشعر فيها المشتركون بالأمن والأمان ولا يتعرضون فيها للخوف أو الخجل فتجرى جلساته فى جو من الحرية والتسامح والتشجيع .



وأهم القواعد التى تحكم جلسات العصف الذهنى هى

- تقبل كل فكرة مهما كانت 

- عدم نقد أى فكرة تطرح 

- الحصول على أكبر عدد من الأفكار .

- متابعة الأفكار التى يطرحها الآخرون .


وتتكون الجماعة فى جلسة العصف الذهنى عادة من ( 6-12 ) شخصاً ، ويتولى أحدهم قيادة الجلسة ، والثانى أمانة السر الذى يقوم بعملية تسجيل الأفكار ، وتستغرق هذه الطريقة جلستين أو ثلاث جلسات مدة كل جلسة منها من ( 15-60 ) دقيقة .


للعودة إلى الموضوع الرئيسى ...
 

Mental Locks to Creativity


للعودة إلى الموضوع الرئيسى ...


 Mental Locks to Creativity


The Right Answer

Much of our educational system is based on the search for the one right answer. Thus the “right answer” approach becomes deeply ingrained in our thinking. The problem is that life is ambiguous; there are many right answers – all depending on what you are looking for .


That’s Not Logical

The thinking process can be divided into two processes: soft thinking which his approximate, diffuse, and contradictory and hard thinking which is precise, specific and consistent. For some, the thought process involves little soft thinking during idea conception. Their attitude being, “that’s not logical." 



Follow The Rules

Our culture puts a great deal of pressure on one to “follow the rules”. From “don’t color outside the lines” to “don’t shout in the library”; our daily lives are governed by rules. Although some rules are good and serve to protect society, “following the rules” can result in only “thinking of things as they are." 



Be Practical

As one grows older, they become a prisoner to the familiar and practical. When faced with a problem, the question is “what has been done” rather than “what if—“. For many daily activities, the practical is important. But the practical can be destructive if it prevents us from asking “what if." 



Avoid Ambiguity

We have been taught to “avoid ambiguity” because of the communication problems it can cause. And in situations where misunderstanding would be serious, “avoiding ambiguity” is good. However, too much detail and specificity can stifle the imagination .



To Error is Wrong

There are times when error is inappropriate. Although many times an error on the first, second, or fiftieth attempt can serve as a stepping stone to the desired result. Being afraid to fail and constantly playing it safe can work to slow down or halt the creative process. 



Play is Frivolous

Necessity may be the mother of invention, but play is certainly the father. Many times an idea will be generated when you re involved in a task completely unrelated to your problem. But for some, the attitude is “stop playing around and get down to business." 



That’s Not My Area

Specialization is a fact of life. Society requires you to narrow your focus and limit your field of view. To counter this attitude, make it a habit to be on the look-out for novel ideas that others have used successfully. Actively be on the hunt for new and interesting approaches .



Don’t Be Foolish

Beware of group think. This is the phenomenon in which group members are more interested in retaining approval of the other members than trying to come up with a creative solution. Listen to “the fool” who is poking fun at an idea, they may have something important to say !



I’m Not Creative

This attitude results in the self-fulfilling prophecy. And individual stifle themselves because they believe that creativity belongs only to others. To be creative, one must believe in the worth of their ideas and have the persistence to build on them.



Source: von Oech, Roger, (1983). A Whack On The Side Of The Head- Warner Communications Company, New York, New York

للعودة إلى الموضوع الرئيسى ...

تعريف كلمة مشكلة Problem

للعودة إلى الموضوع الرئيسى ...


المشكلة (بالإنجليزية: Problem‏) بصفة عامة هي كل موقف غير معهود لا يكفى لحله الخبرات السابقة والسلوك المألوف، والمشكلة عائق في سبيل هدف مرغوب، يشعر الفرد ازاءها بالحيرة والتردد والضيق مما يدفعه للبحث عن حل للتخلص من هذا الضيق وبلوغ الهدف, والمشكلة شيء نسبي فما يعده الطفل مشكلة قد لا يكون مشكلة عند الكبير.



هي حالة من عدم الرضا أو التوتر تنشأ عن إدراك وجود عوائق تعترض الوصول إلي الهدف أو توقع إمكانية الحصول علي نتائج أفضل بالاستفادة من العمليات والأنشطة المألوفة علي وجه حسن وأكثر كفاية.



ويمكن تعريف المشكلة من منظور آخر علي أنها نتيجة غير مرضية أو غير مرغوب فيها تنشأ من وجود سبب أو عدة أسباب معروفة أو غير معروفة تحتاج لإجراء دراسات عنها للتعرف عليها حتى يمكن التأثير عليها، كما تختلف المشكلات من حيث درجة حدتها أو تأثيرها.



هي عقبة امام تحقيق الاهداف

او فجوة بين الوضع الراهن والوضع المأمول





المعنى اللغوي
شَكَلَ الأمر يشكُل شَكلاً، أي: التبس الأمر، والعامة تقول شَكَل فلان المسألة أي علّقها بما يمنع نفوذها . وعند التهانوي : "المشكل اسم فاعل من الإشكال وهو الداخل في أشكاله وأمثاله، وعند الأصوليين اسم للفظ يشتبه المراد منه بدخوله في أشكاله على وجه لا يعرف المراد منه إلاّ بدليل يتميز به من بين سائر الأشكال والمشكل مالا ينال المراد منه إلا بالتأمل بعد الطلب"، كما أننا نجد عند الجرجاني، بالإضافة إلى المعنى المذكور عند التهانوي حول المشكل، نجد مفهوم المسائل، وهي عنده : "المطالب التي يبرهن عليها في العلم ويكون الغرض من ذلك معرفتها"
أما المشكلة كما نجدها في المعاجم الفلسفية فهي : "المعضلة النظرية أو العملية التي لا يتوصل فيها إلى حل يقيني." ، والمعضلة (بالإنجليزية: Dilemma‏) تعني حالة لا نستطيع فيها تقديم شيء، وهي تفيد معنى التأرجح بين موقفين بحيث يصعب ترجيح أحدهما على الآخر. والمشكلة تختلف عن المسألة في كون الأولى نتيجة عملية تجريد من شأنها أن تجعل "المسالة" موضوع بحث ومناقشة، وتستدعي الفصل فيها. وقد أكد أرسطو هذه التفرقة في كتاب "الطوبيقا" (المقالة الأولى) حين وضع "المشكلة الجدلية" في مقابل "القول الديالكتيكي"، فقال إن المشكلة الجدلية: "هي مسألة موضوعة للبحث، تتعلق إما بالفعل أو بالترك، أو تتعلق فقط بمعرفة الحقيقة إما لذاتها أو من أجل تأييد قول آخر من نفس النوع، لا يوجد رأي معين حوله، أو حوله خلاف بين العلة والخاصة، أو بين كل واحد من هذين فيما بين بعضهم وبعض"، ويذكر الدكتور عبد الرحمن بدوي بأن المنطق التقليدي (الأرسطي) لم يعالج موضوع "المشكلة" إلا نادرا، وذلك يرجع إلى كون المشكلة بوصفها من موضوعات ” الطوبيقا “ (الجدل) تنتسب إلى منطق الاحتمال لا إلى منطق اليقين، فهي تدخل في موضوع إفحام الخصم، وبالتالي فهي أقرب إلى الخطابة منها إلى المنطق.
تختلف المشكلة كذلك عن الإشكالية (بالإنجليزية: Problematic‏) ، حيث أن الإشكالية تعني الاحتمال والحكم الاحتمالي يدرس في موضوع أحكام الموجهات (بالإنجليزية: Judgements of modality‏) وهي أحكام تتميز بأنها تكون مصحوبة بالشعور بمجرد إمكان الحكم، بينما الحكم التقريري يكون مصحوبا بالشعور بواقعة الحكم. والإشكال عند إيمانويل كانت مرادف للإمكان، وهي مقولة من مقولات الجهة، ويقابله الوجود والضرورة، والأحكام الإشكالية عنده هي الأحكام التي يكون الإيجاب أو السلب فيها ممكناً لا غير، وتصديق العقل بها يكون مبنياً على التحكم، أي مقرراً دون دليل. وهي مقابلة للأحكام الخبرية .

ويذكر أندريه لالاند في موسوعته الفلسفية بأن الإشكالية (بالفرنسية: problematique‏) (ويترجمها مترجم الكتاب بـ : مسألية) هي : "سمة حكم أو قضية قد تكون صحيحة (ربما تكون حقيقية) لكن الذي يتحدث لا يؤكدها صراحة".

مراحل المشكلات
أنواع المشاكل
  

وللمشكلة أنواع كثيرة فقد تكون رياضية أو اجتماعية أو فلسفية أو علمية أو نفسية إلخ.

 لحل المشكلة.. هنالك العديد من الطرق المتبعة والأساليب التي تسمى " أساليب حل المشكلات "


الأسلوب الخماسي لحل المشكلات


هو أسلوب علمي متبـع يقتضي بالقيام بخمسة خطوات لحل المشكلة كالآتى :

تحديد المشكلة وتجميع معلومات عنها : وهو تحديد وتحجيم المشكلة من كافة الجوانب وتجميـع معلومات كافية عن هذه المشكلة.


التفكير في عدة حلول : وهو أن نفكر في عدد من الحلول المنطقية أو غير المنطقية.

اختيار أحد هذه الحلول : تتم هذه الخطوة عن طريق التفكير وترشيح أحد أفضل الحلول المطروحة من قبل.

تجريب الحل : وهي أهم مرحلة لأنه يترتب عليها معرفة ما إذا كانت المشكلة قد انتهت أم لا.

النتيجة : وهنا يتضح نتيجة هذا الحل.. وهل انتهت المشكلة أم لا.



للعودة إلى الموضوع الرئيسى ...
 

الخميس، 19 مايو، 2011

مصر تمرض ولكنها لا تموت

أنصفوا مصر

جميل فارسي (كاتب سعودي بجريده المدينه) : بتاريخ 18 - 6 - 2008


يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر. تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.


هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟

وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟ هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟


حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر.


وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية

أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.


إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟

أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا

ثم انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.


هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.


شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.


مصر تمرض ولكنها لا تموت، إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.


إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.


لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة


 إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.


أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم

على اسم مصر التاريخ يقول ما شاء انا مصر عندى احب و اجمل الاشياء